عاشق الحوراء
21-12-2003, 03:59 PM
--------------------------------------------------------------------------------
همسة إلى فتاة))....
أيا بنت فاطم اصرخي في وجه الزمن الداعر، أسمعي كلماتكِ عصر الفجور ..
عجباً!! كانت بنات الإسلام مخدراتٍ في بيوتهن، واليوم نشهد تحلل فتياتنا من حجاب المسلمات.
أين أنتِ يا مخدرة عليّ (ع) وفاطمة (ع) ؟ أين أنتِ يا أم العفة والحجاب ؟
كي تشهدي بنفسكِ ما صنعته نساء هذا العصر، فتلك التي خرجت بدون حجاب، واضعة للروائح الشيطانية، وغير ذلك لباسها الدنيء، وبين هذا وذاك يعلو ملامحها قناع من المساحيق الإبليسية، وماذا تجيب إذا سُئِلتْ عن هذه الفواحش؟!
إنها تماشي روح العصر والموضة، أَ هلْ للحجاب موضةُ أيضاً؟!
أمْ أنّ الإسلام له موضة؟؟؟!!
وكما كانت المرأة في الجاهلية تائهةً في غياهب الأسر والعبودية، وكما كانت وسيلة للشهوة والانتفاع، أو أسيرة المحبوب وأَمَة المعشوق، فها هي اليوم تزجّ نفسها بيدها إلى العبودية ولكنها غيّرت من من هيئتها واتخذت هيئة الأسير الحرّ في القرون الجديدة ...
كلمة الحرية الجميلة أضيفت إلى كلمة المرأة، لكنها لم تتجاوز اللفظ، وهي من صنع ذلك بنفسها، فهي في ظل استثمار الفساد.
لقد انتشرت في مجتمعنا أخبث وأفسد بقع العار، وانسحقت الأخلاق والفضيلة الانسانية، فقد نشر الغرب ثقافتهم المجوّفة على حساب مجتمعنا الصغير، الذي سارت وراءه فتياتنا ...
أين تلك البنت التي تصبح في المستقبل معلمةً وصانعةً للمجتمعات البشرية، كيف أسروها بمجموع ألفاظ جوفاء وواهية وتشويق مسموم؟!
فمن يتفكّر في ذلك يجد أن سجينة المحبوب في الجاهلية أصبحتْ أسيرة حرة في القرن الجديد، واستُخدمت كدميةٍ مسرحيّة تُبدّلُ هيئتها متى يشاؤون، وتبدّلَ العشق بالإغواء والفساد، واستُعمِل لهدم الأخلاق والفضائل!!!
إن فتاة اليوم قد حطّت شخصيتها إلى مستوى الدمى والتماثيل الموضوعة للبيع، نعمْ، خُدعَتْ حتى ارتضت الأسْر تحت غطاء الحرية، وهي راضية ومسرورةُ عن وضعها أيضاً!
فأين نحن من هؤلاء؟؟!!؟؟!
هذا ومني لكم أجمل تحية وتقدير
همسة إلى فتاة))....
أيا بنت فاطم اصرخي في وجه الزمن الداعر، أسمعي كلماتكِ عصر الفجور ..
عجباً!! كانت بنات الإسلام مخدراتٍ في بيوتهن، واليوم نشهد تحلل فتياتنا من حجاب المسلمات.
أين أنتِ يا مخدرة عليّ (ع) وفاطمة (ع) ؟ أين أنتِ يا أم العفة والحجاب ؟
كي تشهدي بنفسكِ ما صنعته نساء هذا العصر، فتلك التي خرجت بدون حجاب، واضعة للروائح الشيطانية، وغير ذلك لباسها الدنيء، وبين هذا وذاك يعلو ملامحها قناع من المساحيق الإبليسية، وماذا تجيب إذا سُئِلتْ عن هذه الفواحش؟!
إنها تماشي روح العصر والموضة، أَ هلْ للحجاب موضةُ أيضاً؟!
أمْ أنّ الإسلام له موضة؟؟؟!!
وكما كانت المرأة في الجاهلية تائهةً في غياهب الأسر والعبودية، وكما كانت وسيلة للشهوة والانتفاع، أو أسيرة المحبوب وأَمَة المعشوق، فها هي اليوم تزجّ نفسها بيدها إلى العبودية ولكنها غيّرت من من هيئتها واتخذت هيئة الأسير الحرّ في القرون الجديدة ...
كلمة الحرية الجميلة أضيفت إلى كلمة المرأة، لكنها لم تتجاوز اللفظ، وهي من صنع ذلك بنفسها، فهي في ظل استثمار الفساد.
لقد انتشرت في مجتمعنا أخبث وأفسد بقع العار، وانسحقت الأخلاق والفضيلة الانسانية، فقد نشر الغرب ثقافتهم المجوّفة على حساب مجتمعنا الصغير، الذي سارت وراءه فتياتنا ...
أين تلك البنت التي تصبح في المستقبل معلمةً وصانعةً للمجتمعات البشرية، كيف أسروها بمجموع ألفاظ جوفاء وواهية وتشويق مسموم؟!
فمن يتفكّر في ذلك يجد أن سجينة المحبوب في الجاهلية أصبحتْ أسيرة حرة في القرن الجديد، واستُخدمت كدميةٍ مسرحيّة تُبدّلُ هيئتها متى يشاؤون، وتبدّلَ العشق بالإغواء والفساد، واستُعمِل لهدم الأخلاق والفضائل!!!
إن فتاة اليوم قد حطّت شخصيتها إلى مستوى الدمى والتماثيل الموضوعة للبيع، نعمْ، خُدعَتْ حتى ارتضت الأسْر تحت غطاء الحرية، وهي راضية ومسرورةُ عن وضعها أيضاً!
فأين نحن من هؤلاء؟؟!!؟؟!
هذا ومني لكم أجمل تحية وتقدير