* ابوعــــلي *
02-12-2003, 05:58 PM
السلام عليكم
خلال فترة اقتراب الامتحانات الحاسمة يجب على الأم أن تعمل بثقة وقدرة عالية على امتصاص أي إحساس بالخوف أو القلق يشعر به الطالب... وأيضاً تخفف من حدة التوتر التي قد تنشأ بين الأب والأبناء بسبب المذاكرة.
لأن أي أم صبورة بطبيعتها وهي صمام الأمان في الأسرة وعليها استشعار أي احتمالات لحدوث خوف يظهر على شكل أعراض جسمانية كالصداع أو المغص المتكرر أو الإحساس بالغثيان أو الشكوى من الألم في العضلات أو المفاصل.
فتحاول الأم في هذه المواقف تخفيف هذه المخاوف، وتحرص على البقاء بجوار ابنها الطالب لفتراتٍ طويلة. وإذا كان في المراحل الأولى من التعليم يمكنها مساعدته في الاستذكار.
ويجب على الأم أن تتمتع هي شخصياً بالهدوء، وتتجنب مظاهر إعلان حالة الطوارئ وتتجنب أيضاً كثرة الحديث عن قرب الامتحانات وتضع المقارنة بين أبنائها بعضهم البعض، أو بين الابن وزملائه.. لأن مثل هذه المقارنة تخلق جواً من الغيرة وأحياناً الحقد عند الطالب، مما يعوق عملية الاستمرار في الاستذكار بصورة هادئة صحيحة.
على الأم توفير مكان مناسب للمذاكرة تتوافر فيه الإضاءة الجيدة والتهوية السليمة، ويفضل المذاكرة على منضدة خشبية بكرسي خشبي، حيث يكون الطالب جالساً على هذا الكرسي وفي وضع صحي دون أي تراخٍ أو اتخاذ وضع يساعد على النوم.
فلا يجوز أن تتم عملية المذاكرة على السرير أو الأريكة مريحة. وتُساعد الأم ابنها على تنظيم وقته وتنظيم مذاكرة المواد وتنسيق عملية المراجعة وعدم السماح للطالب بالسهر يومياً لساعات متأخرة من الليل حتى لا يُصاب بإجهاد عصبي يقلل من قدرته على استيعاب الدروس.
وينصح الأم بمراعاة عوامل التغذية الصحيحة بتقدير غذاء متكامل وغني بالبروتينات. وتأجيل مناقشة أي مشكلة أسرية لما بعد الامتحانات والترفيه عن الأبناء ما بين أوقات المذاكرة، مراعات العمل على بث جو من الثقة في الطالب.
وفي اليوم السابق لذهاب الطلاب إلى الامتحانات على الأم أن تتأكد من تجهيز جميع الأدوات اللازمة. وتقوم بمراجعة الجدول بدقة. وتهتم بأن الطالب أخذ قسطاً وافراً من الراحة والنوم الهادئ في ليلة الامتحان.
وعند عودته من الامتحان لا تقوم الأم بمناقشته في الأسئلة بالتفصيل أو محاولة رصد درجاته حتى لا يُصاب بالإحباط أو يزيد من حماس الطالب لدرجة جعله يتراخى في الامتحانات التالية، أو يضع وقتاً كان يمكن استغلاله في المذاكرة.
وأخيراً على الأم إشاعة جو من التفاؤل مؤكدة للطالب أن الامتحانات هدفها قياس مستواه العلمي وليس إرهابه، ومع الإشارة بأن التقليل من الخوف من الامتحانات ظاهرة طبيعية وأن المبالغة في هذا الإحساس يترتب عليه أثر عكسي.
المصدر:مجلة الكلمة الطيبه
خلال فترة اقتراب الامتحانات الحاسمة يجب على الأم أن تعمل بثقة وقدرة عالية على امتصاص أي إحساس بالخوف أو القلق يشعر به الطالب... وأيضاً تخفف من حدة التوتر التي قد تنشأ بين الأب والأبناء بسبب المذاكرة.
لأن أي أم صبورة بطبيعتها وهي صمام الأمان في الأسرة وعليها استشعار أي احتمالات لحدوث خوف يظهر على شكل أعراض جسمانية كالصداع أو المغص المتكرر أو الإحساس بالغثيان أو الشكوى من الألم في العضلات أو المفاصل.
فتحاول الأم في هذه المواقف تخفيف هذه المخاوف، وتحرص على البقاء بجوار ابنها الطالب لفتراتٍ طويلة. وإذا كان في المراحل الأولى من التعليم يمكنها مساعدته في الاستذكار.
ويجب على الأم أن تتمتع هي شخصياً بالهدوء، وتتجنب مظاهر إعلان حالة الطوارئ وتتجنب أيضاً كثرة الحديث عن قرب الامتحانات وتضع المقارنة بين أبنائها بعضهم البعض، أو بين الابن وزملائه.. لأن مثل هذه المقارنة تخلق جواً من الغيرة وأحياناً الحقد عند الطالب، مما يعوق عملية الاستمرار في الاستذكار بصورة هادئة صحيحة.
على الأم توفير مكان مناسب للمذاكرة تتوافر فيه الإضاءة الجيدة والتهوية السليمة، ويفضل المذاكرة على منضدة خشبية بكرسي خشبي، حيث يكون الطالب جالساً على هذا الكرسي وفي وضع صحي دون أي تراخٍ أو اتخاذ وضع يساعد على النوم.
فلا يجوز أن تتم عملية المذاكرة على السرير أو الأريكة مريحة. وتُساعد الأم ابنها على تنظيم وقته وتنظيم مذاكرة المواد وتنسيق عملية المراجعة وعدم السماح للطالب بالسهر يومياً لساعات متأخرة من الليل حتى لا يُصاب بإجهاد عصبي يقلل من قدرته على استيعاب الدروس.
وينصح الأم بمراعاة عوامل التغذية الصحيحة بتقدير غذاء متكامل وغني بالبروتينات. وتأجيل مناقشة أي مشكلة أسرية لما بعد الامتحانات والترفيه عن الأبناء ما بين أوقات المذاكرة، مراعات العمل على بث جو من الثقة في الطالب.
وفي اليوم السابق لذهاب الطلاب إلى الامتحانات على الأم أن تتأكد من تجهيز جميع الأدوات اللازمة. وتقوم بمراجعة الجدول بدقة. وتهتم بأن الطالب أخذ قسطاً وافراً من الراحة والنوم الهادئ في ليلة الامتحان.
وعند عودته من الامتحان لا تقوم الأم بمناقشته في الأسئلة بالتفصيل أو محاولة رصد درجاته حتى لا يُصاب بالإحباط أو يزيد من حماس الطالب لدرجة جعله يتراخى في الامتحانات التالية، أو يضع وقتاً كان يمكن استغلاله في المذاكرة.
وأخيراً على الأم إشاعة جو من التفاؤل مؤكدة للطالب أن الامتحانات هدفها قياس مستواه العلمي وليس إرهابه، ومع الإشارة بأن التقليل من الخوف من الامتحانات ظاهرة طبيعية وأن المبالغة في هذا الإحساس يترتب عليه أثر عكسي.
المصدر:مجلة الكلمة الطيبه